رسالة جبهة العمل
الطلابي التقدمية ، التوجه القاعدي—أوطم
جبهة العمل الطلابي التقدمية
الرفاق في التوجه
الديمقراطي القاعدي ـ المغرب الشقيق
الإخوة في الاتحاد الوطني الطلابي المغربي ـ أوطم
الإخوة والأخوات طلبة الجامعات في المغرب الشقيق
من أرض فلسطين المحتلة، ومن قطاع غزة تحديداً، والذي تخلص مؤخراً من قوات جيش
الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه، بعد 38 عام من الاحتلال المباشر والقمع اليومي
المتواصل، رغم قناعتنا الكاملة بان الاحتلال في قطاع غزة لا زال قائماً بشقيه
المادي والقانوني لطالما ظل يتحكم بمعابر القطاع ومسيطراً على حدوده الساحلية إضافة
للسيطرة المطلقة على الأجواء، استقبلنا ببالغ السرور رسالتكم الأخيرة، حول أسبوع
التعريف بالحركة الطلابية المغربية، والذي تفتتحون به عامكم الدراسي الجديد، تحت
شعار " طالب جديد دم جديد في شرايين أوطم "
إننا في جبهة العمل الطلابي التقدمية، وفى الوقت الذي نثمن فيه مبادرتكم للاتصال،
وبعد تحياتنا وتقديرنا العميقين لكم، وللحركة الطلابية المغربية، ولشعبنا العربي
المغربي، فإننا نؤكد على:
*رغم الفروقات الشكلية في القضايا التي تناضل من اجلها الحركات الطلابية من قطر
عربي شقيق لأخر، إلا أن القواسم المشتركة التي تجمع تلك الحركات في الجوهر متقاربة،
وفى المقدمة منها؛ تحرير مناهج التعليم العربية من التخلف والتبعية، وتحديثها
وتطويرها بما يجعلها تواكب العصر بحيث تشكل خادما للعقل العربي والحرية والإبداع..
لا وعاءً لتدجينه، إضافة لإشاعة أجواء الديمقراطية والمشاركة والتعددية في الجامعات
وخارجها، بما يعطى مجالا للمشاركة الشبابية في القضايا الاجتماعية والثقافية
والسياسية.. وجعل التعليم العالي متاحا للجميع، وتحديدا الفقراء والمسحوقين من
أبناء امتنا، باعتبارهم ضحايا الجشع والاستغلال المزدوج( نقصد القوى الاستعمارية
والمحلية) للقوى المتحكمة بقوى الإنتاج العربية وبالثروة العربية.
*إن القوى العربية الرجعية لا تملك في مواجهة الحركات التقدمية( الطلابية وغيرها)
سوى القمع والتنكيل، مستعينة بأجهزة الدولة البوليسية، والتي تجعل منها أداة
لحفاظها على مصالحها الطبقية الضيقة، بشكل يعكس تخلفها، الأمر الذي يعزز الحاجة
لوحدة كل المتضررين منها في مواجهتها، والتقاطع على قضايا موحدة ومحددة، والنضال من
اجلها، وفق رؤية واليات عمل موحدة .
*إن حالة الفرقة والشرذمة التي تعيشها البلدان العربية، كجزء من مخطط استعماري
عالمي، تظل على الدوام عائقا أمام إمكان تحقيق تنمية عربية حقيقية، وانتشال الحالة
العربية المزرية مما وصلت إليه . هذا، وفى مواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية،
والاستعمارية منها على وجه الخصوص، فان الحلم بالوحدة العربية يجب أن يظل قائما،
وان رفع درجات التنسيق والعمل المشترك إلى أقصى درجة ممكنة بين الحركات الطلابية
العربية، يصب بالتأكيد في خدمة هذا الهدف، إلى جانب خدمة قضايا الحركة الطلابية
الأخرى.
*لا يمكن فصل القضايا المطلبية والديمقراطية عن قضايا النضال الوطنية والقومية، وان
الاحتلال للعراق وممارسته الوحشية اليومية في مقابل صمود الشعب و المقاومة العراقية
الباسلة، والتي لا يفوتنا توجيه التحية والاحترام لهما، مؤكدين حقهما الكامل في
مقاومة قوات الاحتلال، التي ما جاءت إلا لنهب الخيرات العراقية، تمهيدا للتحكم
بالمنطقة بكاملها، ونهب ثرواتها، وما التهديدات المباشرة لإيران وسوريا والتدخل
السياسي و الأمني في لبنان وفرض الإملاءات حتى في مناهج التعليم على السعودية و مصر
وغيرهما، إلا دلائل على مجموعة حقائق؛ أهمها:
*بؤس المنطق المنطلق بإمكان تجنب المجابهة مع قوى الاستعمار بالولاء والطاعة.
*هشاشة النظام العربي الرسمي، طالما ظل بدون شرعية شعبية، وبدون تكتل بين أطرافه.
*الولايات المتحدة وحلفائها، ليسوا معنيين بالديمقراطية وحقوق الإنسان..كما يروجون
(بمساعدة المقاولين من المثقفين العرب) وتاريخهم ملطخ بالإساءة للإنسان وحقوقه
وكرامته وسرقة خيراته،إنما ما يعنيهم بترول المنطقة وخيراتها، وضرب كل إمكانية
لبروز تيارات مناوئة لهم .
نعاهدكم وجماهير شعبنا وجموع الطلاب أن نظل أوفياء لتاريخ ومستقبل الحركة الطلابية
عاشت فلسطين
حرة عربية
المجد لنضال وتضحيات الحركة الطلابية العربية والعالمية
وإننا حتماً لمنتصرون
تفضلوا بقبول احترام رفاقكم
جبهة العمل الطلابي التقدمية
غزة - فلسطين